Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”,”serif”;}
إدارة العملية الانتخابية
Electoral Management & Processes
محمد الأمين أحمد عبد النبي
ابريل 2009م
1. توطئة:
v هل الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة للحكم؟.
v لماذا ننادي ونتطلع للديمقراطية؟.
للإجابة على هذه الأسئلة نقول:
- الديمقراطية تحقق مبدأ المساواة.
- الديمقراطية تفي باحتياجات الشعب.
- الديمقراطية تقوم على مبدأ الحوار لقبول السياسات.
- الديمقراطية تكفل الحريات والحقوق الإنسانية.
- الديمقراطية تسمح بتجديد قوى المجتمع.
- الديمقراطية تخلق الظروف التي تمكن كل المواطنين من ممارسة حقوقهم الإنسانية
مكونات الديمقراطية المستدامة:
1. كفالة الحقوق المدنية والسياسية والحريات العامة.
2. بناء مجتمع مدني راشد وفاعل.
3. سيادة حكم القانون والقابلية للمساءلة.
4. الانتخابات الحرة والعادلة والنزيهة والدورية كآلية للحكم.
2. ماذا نعني بالانتخابات؟
* هي عملية فنية سياسية تهدف إلي ترجمة الأصوات التي يحصل عليها الحزب أو المرشح المستقل إلي مقاعد في البرلمان ومنصب في السلطة التنفيذية للدولة.
* آلية إسناد السلطة السياسية فى النظام الديمقراطي .
* هي الأساس فى تجسيد السيادة الشعبية اى حق الفرد فى حكم نفسه .
* هي الوسيلة التي يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعقد لهم اتخاذ القرارات ورسم السياسات في الدولة.
* هي وسيلة لتنظيم علاقات الفئات المختلفة وحسم الخلافات بالطرق السلمية .
* هي الرابطة الدستورية بين الشعب والحكومة.
أهمية الانتخابات:
- الوسيلة الوحيدة المعترف بها ومعتمدة ديمقراطية للتداول السلمي للسلطة.
- تعطي فرصاً لصناعة القرارات.
- تشجع المشاركة الشعبية في تشكيل أجندة البلاد.
- تجعل المسئولين خاضعين للمراقبة والمساءلة السياسية.
- تمكن الشخص من التعبير عن رائه والاختيار بين البدائل المطروحة .
- تنمى الانتماء للمجتمع والوطن الذي يعيش فيه.
- تعزز الشعور بالمسئولية والكرامة والقدرة على التأثير وتحقيق الذات.
الانتخابات بمفهومها الواسع نظام قانوني وممارسة سياسية وقيمةً مرتبطة بالديمقراطية وظاهرة اجتماعية وبعد ذلك هي عمليةPresses. .
3. وظائف وسلطات الاقتراح الشعبي (الانتخاب):
1. تؤدي وظيفة تعبوية تنشيط المشاركة السياسية.
2. التأثير في مسار حكم البلاد.
3. رفع الاهتمام الجماهيرية بقضايا الشعب الأساسية.
4. رفع مستوى الوعي الانتخابي بين أفراد الشعب (أهمية الانتخاب)
5. إدارة التنافس السياسي بين الجماعات والأحزاب والأفراد.
6. خلق كوادر وقيادات سياسية لتحديد وتوطيد دعائم البناء الوطني.
v الانتخاب سلطة دستورية وسياسية ومؤسسة من مؤسسات السيادة الشعبية تعطي الناخبين مبدأ الاقتراح العام (حق الانتخاب) من أجل المصلحة العامة.
v الانتخاب (الاقتراح العام) سلطة رقابية على الحكومة.
4. ماذا تعني الانتخابات القادمة بالنسبة المواطن (للناخب) السوداني؟.
انتخابات من نوع مختلف لأنها:
- المرة الوحيدة التي يتحول فيها نظام شمولي طوعاً نحو الديمقراطية.
- لأنها الأداة الوحيدة للتغيير والتحول الديمقراطي من حكم شمولي استمر 20 عام.
- جس نبض لتقرير المصير.
- امتحان حقيقي للقوى السياسية القديمة ما بين الصمود والاندثار.
- امتحان حقيقي للقوى الحديثة التي أفرزتها تداعيات التغيير في كيفية انتقالها لقوى سياسة جماهيرية لا عسكرية.
v الانتخابات القادمة ذات ثلاث خيارات فقط:
1/ تمديد للوضع القائم (الإنقاذ)
2/ خيار السودان الجديد.
3/ السودان الخليط (المتجدد والأصيل).
5. تحديات الانتخابات 2009م:
- توفير الموارد المالية اللازمة للانتخابات فهنالك 270 دائرة و180 مقعد للتمثيل النسبي وأكثر من ألف دائرة ولائية و25 والياً.
- النظام الانتخابي المختلط يحتاج إلي استيعاب وفهم للناخبين، الأمر الذي يحتاج لعدد من ورش العمل والتوعية وذلك لتجنب أفساد العملية الانتخابية بسبب الجهل بالجوانب الفنية.
- مشكلة دارفور لأن الانتخابات عامة ولا يمكن تأجيل أو تأخير دارفور عن الانتخابات.
- ضعف المشاركات في الانتخابات (عزوف وزهد في الديمقراطية) الامر يحتاج جهد كبير وتوعية شاملة.
- النازحين واللاجئين.
- تقسيم الحدود.
- الإحصاء السكاني الشامل والذي يعتمد عليه فى الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية وضع السجل الانتخابي.
- تعديل القوانين المقيدة للحريات وإصلاح البيئة القانونية والسياسية.
- مشاركة كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في الرقابة على الانتخابات.
10. ظواهر العنف. 11. ضيق الوقت للانتخابات شهر يونيو2009م.
6. العملية الانتخابية: Electoral Processes
تعنى بها مجموع الإجراءات والتدابير الفنية لضمان سلامة ونزاهة إرادة الشعب فى اختيار حكامهم مع الاخذ فى الحسبان العملية السياسية وتشمل:
* من يشرف على الانتخابات * إدارة الانتخابات * تمويل الانتخابات. * تامين الانتخابات . * رقابة الانتخابات * تثقيف االناخبين .
* الحملة الانتخابية.
7.من يشرف على الانتخابات؟ :
المفوضية القومية للانتخابات المنصوص عليها في المادة (141) من الدستور الانتقالي 2005م وقانون الانتخابات 2008 المادة (4). التي تتكون من 9 أشخاص مشهود لهم بالنزاهة والاستقلالية والكفاءة والتجرد وعدم الانتماء الحزبي واتساع دائرة التمثيل، يتم اختيارهم بواسطة رئيس الجمهورية لها اختصاصات وصلاحيات أكثر من 20 مهمة يمكن إجمالها في الآتي:
- إعداد السجل الانتخابي العام ومراجعة سنوياً.
- التنظيم والإشراف على كافة العمليات الانتخابية.
- إعداد اللوائح والقواعد المرتبطة بالانتخابات.
- تشكيل اللجان العليا وتعيين رؤسائها ووضع الهيكل الإداري.
- تحديد الدوائر الانتخابية للانتخاب الفردي والمقاعد المخصصة لأي ولاية بالتمثيل النسبي.
- الإشراف على الموظفين والعاملين والمشاركين في العملية الانتخابية ومساءلتهم ومحاسبتهم.
- تصميم الاستمارات وإعداد المستندات والبطاقات الانتخابية والصناديق والأوراق وصيغة الدمغة الخاصة بالاقتراح.
تمارس المفوضية القومية للانتخابات كل المهام والاختصاصات بكل استقلالية وحيادية تامة وشفافية ولا يجوز لأي سلطة أو جهة التدخل في أعمالها أو الحد من اختصاصاتها. وتتخذ قراراتها بالتراضي وتعتبر قراراتها ملزمة فيما يخص العملية الانتخابية.
8. ما هو الجديد في الانتخابات القادمة؟
1/ مستويات الانتخابات:
في الشمال :-
- على مستوى الأفراد:
1 . انتخاب رئيس الجمهورية
2. والي الولاية .
- على المستوى الجماعي:
1. انتخاب المجلس الوطني (البرلمان المركزي).
2. انتخاب مجلس الولاية.
في الجنوب فبالإضافة إلي ما أعلاه:
1. رئيس حكومة الجنوب
2. مجلس الولايات الجنوبية
- هذا بالإضافة لقائمة التمثيل النسبي
- وقائمة المرأة (الكوته).
- أي أن عدد البطاقات التصويت فى الشمال (8 بطاقات) وفى الجنوب (14 بطاقة ).
- مجلس الولايات يتم انتخاب (2) من مجلس تشريعي كل ولاية.
2/ النظام الانتخابي للهيئة التشريعية (البرلمان – المجلس الوطني، مجلس الولاية):
النظام المختلط الذي يجمع ما بين الدوائر الجغرافية والتمثيل النسبي
الدوائر الجغرافية 60% 270 عضو.
التمثيل النسبي 40% 180 عضو. تقسم مقاعد التمثيل النسبي كما يلي:
قائمة المرأة 25% 112عضوة
قائمة التمثيل النسبي 15 % 68عضو.
(يتم الانتخاب على مستوى الولاية عبر القوائم الحزبية المنفصلة والمغلقة).
3/ النسبة المؤهلة أو نظام العتبة حيث اشترط الحصول على 4% من جملة الأصوات الصحيحة كحد أدنى للتنافس على مقاعد التمثيل النسبي.
9. إدارة الانتخابات: Election management
المطلوب الآن لإدارة العملية الانتخابية من:
1) المفوضية القومية للانتخابات :
المرحلة الأولى : قبل الانتخابات:
1. تكوين اللجان العليا للانتخابات وتكوين اللجان الفرعية في كل دائرة انتخابية. (تعيين ضباط الانتخابات والموظفين ورؤساء المراكز).
2. السجل الانتخابي :
اساس الحق الانتخابى ويمثل اول عتبات المصداقية حول الانتخابات يقوم على :
* تسجيل الناخبين واجب على كل مواطن تنطبق عليه شروط الانتخاب وهى :
أ/ سودانيا .
ب/ بالغا من العمر 18 سنة .
ج/ سليم العقل .
· نشر السجل الانتخابي على نطاق واسع وفى مكان عام .
· تحديد موعد عرض السجل للاطلاع عليه ومراجعته والتعديل والاعتراض على بياناته .
· نشر السجل الانتخابي النهائى.
أنواع السجلات :
1/ السجل المدني (الدائم)
2/ السجل الدوري (الطوعي )
3/ السجل الاحصائى
- ليس فى السودان مدنى دائم وذلك نتيجة تخريبه من قبل الانظمة الشمؤلية المتعاقبة.
- الانتخابات السابقة كانت وفق السجل الدورى الطوعى .
- الانتخابات القادمة سوف تكون وفق السجل الاحصائى لذا يتوقف السجل الانتخابي على نتائج (الإحصاء )
شروط التسجيل:
1/ ان يكون مقيما فى الدائرة الجغرافية لمدة لاتقل عن 3شهورمن قفل السجل .
2/ ان يكون لديه وسيلة اثبات شخصية او شهادة معتمدة من اللجنة الشعبية أو الإدارة الأهلية حسبما يكون الحال.
3/ إلا يكون قد تم تسجيله فى دائرة جغرافية اخرى .
3/ ترسيم الحدود الانتخابية (تقسيم الدوائر الجغرافية):
- تعتمد على نتائج التعداد السكانى .
- وضع معايير لتقسيم الدوائر الجغرافية ورسم حدودها وفق القاسم الوطنى ( مجموع عدد السكان على 270 والذى يمثل 60%) واحتساب القاسم الانتخابى للولاية (تقسم عدد السكان على المقاعد المخصصة للدوائر الجغرافية للولاية ).
ضوابط تحديد حدود الدوائر الجغرافية:
1/ عدم تقاطع حدود الدوائر مع حدود الولاية .
2/ الا يتجاوز عدد الناخبين فى كل دائرة القاسم الوطنى او القاسم الانتخابى _+15%
3/ مراعاة الواقع الجغرافي وتوزيع المواطنين وامكانية التنقل والترحيل والحدود الادارية .
4/الترشيح:
أهلية الترشيح:
1/ يكون سودانيا بالميلاد.
2/ سليم العقل .
3/ لايقل عمره عن 40 سنة .
4/ ان يكون ملما بالكتابة والقراءة .
5/ لا يكون أدين فى جرائم الامانة والفساد الاخلاقى .
5/ سحب الترشيح والطعون ونشر الكشف النهائي للمرشحين.
6/ تخصيص الرموز الانتخابية:
- اى حزب يحدد رمزه الانتخابى ويعتمد بواسطة المفوضية .
- يجب ان لا يتشابه الرمز فى الاسم او العلامات مع اى رمز لاى حزب اخر.
- أن لا يحمل معنى الترويج للعنف او التمييز والكراهية ضد اى فئة من المواطنين.
- تستخدم القوائم الحزبية والمرأة رمز الحزب .
7/ تكوين لجان لمراقبة الانتخابات (المراقبة الداخلية) واعتماد المراقبين الدوليين .
8/تأمين الانتخابات من العنف والخروقات.
9/ تمويل الانتخابات.
10/الحملات الانتخابية (برامجها – ضوابطها- حقوق وواجبات المرشحين والحملة- زمن بداية الحملة - تمويل الحملة ومصادرها – مراجعة صرف مادة الحملة).
المرحلة الثانية: أثناء الانتخابات:
1. عملية الاقتراح:
* التصويت (طريقته، ووقته).
· ترحيل الناخبين.
· سرية التصويت.
· صناديق الاقتراح.
· قرب مراكز الاقتراح.
· بطاقات الاقتراح.
2. فرز وعد الأصوات:
· طريقة الفرز وعد الأصوات.
· مكان فرز الأصوات.
· تقرير لجنة الاقتراع يشمل:
أسم الدائرة ورقمها- أسم المركز ورقمه.
عدد الناخبين المسجلين- عدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح.
3. إعلان نتيجة فرز وعد الأصوات لكل مركز.
المرحلة الثالثة : النتيجـة والتقييم :
- تجميع النتائج.
- الطعن في النتائج
- إعلان النتائج النهائية للانتخابات.
- إعداد التقرير النهائي للانتخابات (التقويم للانتخابات).
2) الأحزاب السياسية:
1/ تكوين اللجنة العليا للانتخابات بالحزب ومهامها:
1. إدارة العملية الانتخابية.
2. توفير التمويل اللازم وتوزيعه حسب ثقل الدوائر.
3. توفير الدعم اللوجستى للعملية الانتخابية .
4. حسم الخلافات التى تنشاء فى أي دائرة.
5. متابعة كل مراحل العملية الانتخابية من التسجيل الي اعلان النتيجة .
6. وضع خطة الحملة الانتخابية والتعبئة والدعاية .
7. وضع جسم قانوني لمتابعة هذا الجانب فى الانتخابات .
8. الصلة مابين الحزب والمفوضية القومية للانتخابات .
9. الإشراف على حماية وتامين العملية الانتخابية.
- تكوين اللجان الانتخابية للحزب على مستوى الدائرة ومهامها:
1. التخطيط للحملة الانتخابية.
2. الإشراف على الحملة الانتخابية.
3. التنفيذ والمتابعة للحملة الانتخابية.
4. تجتمع يوميا ورفع تقرير للجنة العليا.
3. تكوين لجان الاستنفار على مستوي الإحياء :
متابعة العمل على مستوي الحي والقرية والفرقان .
4. تحديد المشرف السياسي من قيادات الحزب لكل إقليم.
5. تحديد المادة الإعلامية والكوادر المنفذة لها.
6. وضع معايير للمرشح وعلى الدائرة أن تختار من تنطبق عليه المعايير.
12. تمويل الانتخابات Election Capitalizing :
تمويل الانتخابات له جانبان الأول يتمثل فى ميزانية المفوضية القومية للانتخابات وهذا يجب توفره من ميزانية مستقلة تمكن المفوضية القيام بمهامها دون خضوع لتأثيرات السلطة التنفيذية والجانب الثاني يتمثل فى تمويل الحملة الانتخابية والتي تحتاج لمبالغ ضخمة لتمويل كافة إجراءاتها وقد درجت الأحزاب الغربية على استحداث أساليب متنوعة لتمويل العملية الانتخابية أهمها: 1/ التمويل الحكومي
2/ التمويل الحزبي
3/ تمويل مجموعات الضغط
4/ الهبات والمساهمات من مصادر غير حكومية
5/ التمويل عبر الانترنت
التمويل الاجنبى كان سائد فى الانتخابات السابقة لبعض الأحزاب اما فى الانتخابات القادمة لايجوزالتمويل الاجنبى حسب منطوق المادة ( 67-1).
أوجه الصرف فى الانتخابات :
1. ميزانية التسيير (منصرفات الاجتماعات والمرشحين )
2. ميزانية القدرات الفنية والوسائل التى تمكن الحزب او المرشح من اعداد ونشربرنامجه
3. ميزانية الاعلام والدعاية والتعبئة (ملصقات –اصدارات –اذاعة ….)
4. ميزانية المكافات والرواتب المدفوعة للاشخاص المعتمدين فى الحملة .
5. ميزانية التاسيس (الايجارات –العربات –الادوات المكتبية ).
6. ميزانية الصرف غير المرئى اى منصرفات معقولة وضرورة لتنفيذ الحملة الانتخابية.
موجهات عامة لتمويل الانتخابات:
1. تمويل المفوضية لكافة مراحل العملية الانتخابية .
2. حظر استعمال امكانيات الدولة والموارد العامة لاغراض الحملة .
3. الاعلام القومى يكون متاحا للدعاية لجميع الاحزاب بالتساوى .
4. تمويل الاحزاب من قبل الدولة لتخفيف الاعباء عليها ومحاربة للاساليب الفاسدة .
5. الاعتماد على التمويل الذاتى والاستفادة من دعم المنظمات الداعمة للديمقراطية وفى التدريب والبناء الحزبى .
6. اعادة ممتلكات الاحزاب المصادرة لكى تساعد فى الصرف على الانتخابات .
7. التمويل اللامركزى من قبل حكومة الولاية .
11.تامين الانتخاباتElection indemnification :
من ماذا يتم تامين الانتخابات ؟ من العنف والخروقات للقانون
العنف الانتخابى هو نمط من العنف السياسى الذى يمارس اثناء العملية الانتخابية وبسببها كما حدث فى كينيا وغينيا ومصر وزمباوى والكنغو.
حالات العنف فى الحياة السياسية السودانية محدودة ومعزولة دون ان يجرى لها تخطيط مسبق فى انتخابات الجمعية التشريعية 1948 بين الشرطة والمتظاهرين فى عطبرة وفى مارس 1954 عند زيارة اللواء محمد نجيب للسودان لافتتاح البرلمان كانت بين الشرطة والأنصار العزل وفى 1965 عندما هاجم اتباع حزب الشعب الديمقراطي مراكز الاقتراع فى حلفا الجديدة والشمالية . ماعدا هذه الحلات كانت عبارة عن مشاحنات واحتكاكات فردية نتيجة للحماس والتعصب فلم تشكل سلوكا اومظهرا توصم به التجربة السياسية فى السودان الا ان الحالة الاكثر تكرارا كانت فى الانتخابات الطلابية فى الجامعات .
من أين ياتى العنف :
1.التعصب الحزبي والجهوى والدينى.
2. حدة الخصومة .
3. ضعف التربية الديمقراطية
4.عجز احد الاطراف عن التنافس .
5. الاستفزاز والاثارة فى الحملات الانتخابية .
المهددات الأمنية المتوقعة :
1. الصراع فى دارفور والجنوب .
2. وجود السلاح بكميات كبيرة وتعدد الحركات والميلشيات الحاملة للسلاح.
3. تنامى الجهوية والقبلية .
4. الاحتقان السياسى والمرارات بين الاحزاب.
موجهات تامين الانتخابات :
1. لابد من تحمل الأحزاب والمفوضية والأجهزة الأمنية ومنظمات المجتمع المدني مسؤوليتها اتجاه تامين العملية الانتخابية .
2. التوافق على ميثاق شرف سياسى لنبذ العنف والسلوك المؤدى له.
3. تكثيف حملات التوعية عبر الاجهزة الاعلامية .
4. إعداد خطة امنية محكمة لتامين الانتخابات .
























